1 -أن يكون اليوم الآخر هو الهم الأكبر لكلا الطرفين، والجنة هي الرجاء، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة، والقرآن هو الدستور؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [فاطر: 5] .
2 -النظر إلى الدنيا نظرة المسافر لا نظرة المقيم؛ كما يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ما لي وللدنيا؛ ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها» [1] وقال في شأنها المولى عز وجل: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 64] .
3 -الرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل؛ كما قال الإمام علي كرم الله وجهه، ولقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «يقول ابن آدم مالي, مالي! وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟» [2] .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «ما ضرب
(1) رواه أحمد في مسنده (1/ 301) ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(2) رواه مسلم (2958) .