الصفحة 5 من 49

النجاح والفشل في الزواج شيء نسبي ومتقلب لكن قواعدهما ثابتة؛ فما يراه البعض نجاحًا قد يكون فشلًا من وجهة نظر الآخرين، لكن ظواهرهما وعلامتهما ثابتة.

النجاح شيء يصنعه الإنسان بنفسه وبإرادته مستعينًا بالله ثم باستشارة المتخصصين؛ فحين تواجه الزوجين مشكلة يحاولان جاهدين حلها، ولا يسلمان بأن هذا هو النصيب والقدر؛ فهذا منطق الضعفاء.

النجاح يعني السعادة؛ لأن الإنسان عندما يكون ناجحًا في حياته الزوجية ينعكس هذا النجاح على أدائه لأدواره في الحياة، ونجاح يجر إلى نجاح، وهكذا.

يتحقق النجاح الحقيقي في الزواج حين يجمع الزوجين هدفٌ مشتركٌ؛ هو رضوان الله عز وجل، ويسلكان معًا السبل التي تحقق هذا الهدف.

قال تعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] .

وقال عز من قائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت