بنعمة الله عليكم كي تحفظها وتؤدي شكرها وقد صيغت وكأنها عقد اتفاق بين طرفين يلتزم كل منهما بما جاء في بنودها ويتجدد العهد بقراءتها من آن لآخر ومحاولة تنفيذها قدر المستطاع، قال الله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا} [الطلاق: 7] .
إنه في يوم / / 1400 هـ الموافق / ... / ... 20 م
اتفق كلٌ من:
1 -الطرف الأول (الزوج)
2 -الطرف الثاني (الزوجة)
وبحضور الجمع الشهود العدول من المؤمنين الصالحين الصادقين في المسجد، اتفق الطرفان على ما يلي:
أولًا: الصلة بالله عز وجل
1 -أن يحققا الإخلاص لله تعالى في كل فعل وقول