الصفحة 29 من 49

رأى جبريل عليه السلام على صورته، ولم ترفع صوتها على زوجها - صلى الله عليه وسلم - مرة، ولم تتعبه أو تكلفه مشقة.

أتدرين ماذا كان جزاؤها؟ كان جزاؤها من جنس عملها: سلام خاص، ممن هذا السلام يا ترى؟ من رب العالمين، من مالك الملك.

سلام أتى به جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له: «هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب؛ لا صخب فيه ولا نصب» [1] .

فهل لك الآن أيتها الزوجة المؤمنة أن ترفعي شعار «سأكون مثل خديجة» .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(1) رواه البخاري، كتاب المناقب، باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة، ح 3821، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، ح 2432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت