فهرس الكتاب
6 -التَّفصيل عند الدُّعاء بأحوال
البرزخ في يوم القيامة أو بأحوال الموت وسكراته؛ ومن صوره: (اللهمَّ ارحمنا إذا بردت القدمان وشخصت العينان ويبس منَّا اللِّسان) . وكقول إذا يئس منَّا الطَّبيبُ وبَكَى علينا الحبيبُ ... ) إلخ. 7 - التَّفصيل عند الدُّعاء بالجنَّة؛ فمن صُوَره: (اللهمَّ إنَّا نسألك الجنَّةَ في سدر مخضود وطلح منضود وظلٍّ
ممدود ... إلخ. مع أنَّه كان يكفيه أن يَلتزم بجوامع الكلم ويَدَع ما سوى ذلك؛ فعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحبُّ الجوامعَ من الكلم في الدُّعاء ويَدَع ما سوى ذلك. [1] وقد خرَّج أبو داود عن أبي نعامة عن ابن سعد بن أبي وقَّاص أنَّه قال: سمع أبي وأنا أقول: (اللهمَّ إنِّي أسألك الجنَّةَ ونعيمَها وبهجتَها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النَّار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا. فقال: يا بنيَّ إنِّي سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول: «سيكون قومٌ يعتدون
في الدُّعاء؛ فإيَّاك أن تكون منهم؛ إن أعطيت الجنَّة أعطيتَها وما فيها، وإن من النَّار أعذتَ منها وما فيها من الشَّرِّ» [2] . 8 - التَّفصيلُ والاختراعُ في الدُّعاء على الكفَّار؛ ومن ذلك: في عروقهم،
اللهمَّ سَكِّن ما تحرَّك في
(1) في مسند عائشة رضي الله عنها برقم
25193 (6/ 148) ، وأبو داود باب الدعاء برقم 1482 (1/ 467) وقال الألباني في تعليقه صحيح.
(2) أبو داود باب الدعاء برقم 1480 (1/ 466) وقال الألباني في التعليق صحيح.