فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 672

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة". [1]

ما

يقوله من رأى في منامه ما يكرهه

عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان فمن رأى رؤيا يكره منها شيئًا فلينفث عن يساره وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يُخبر بها أحد خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ فليستبشر وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ بدء خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) عليه وسلم - مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ عليه أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ - رضي سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا وسلم - رُسُلِكَ"إذا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) ثلاثًا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثًا، وليتحول عن مكانه الذي كان

عليه""

رواه مسلم في كتاب الرؤيا برقم (2262) ، وأبو داود والنسائي وابن ماجه. &%$. وفي رواية للبخاري ومسلم:"وإذا رأى ما يكرهه فليتعوذ بالله من شرِّها وشرِّ الشيطان، وليتفل عن يساره ثلاثًا ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضره". وروياه عن أبي هريرة وفيه:"فمن رأى شيئًا يكرهه، فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل". [2] الحلم: بضم الحاء وسكون اللام وبضمها: هو الرؤيا وبالضم والسكون فقط هو رؤية الجماع في

النوم، وهو المراد هنا. فليتفُل بضم الفاء وكسرها أي: فليبزق. وقيل: التفل أقل من البزق، والنفث أقل من التفل.

عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد"

(1) السلسلة الصحيحة برقم (77) .

(2) فتح الباري كتاب التعبير رقم (7017) ، وصحيح مسلم في الرؤيا رقم (2263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت