ذكر الأبي في شرحه على في شرح هذا الحديث: فائدة الحديث قبول خبر الواحد والعمل بالظن مع القدرة على اليقين لأنه اكتفى بخبرها مع قدرته على
رؤية طلوعها.
وفيه أن الأوقات المخصوصة بالذكر ثواب الذكر فيها أكثر من ثواب التلاوة، وفيه، ان هذا لا يقطع ورد التسبيح والذكر. أهـ.
1 -قبل الشروع في الوضوء."بسم الله". رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجة. 2 - بعد الفراغ من الوضوء. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له وأشهد أن محمد عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء". [1] وفي رواية:"ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو يسبغ الوضوء ثم يقول:"أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن"
(1) رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (234) وأحمد في مسنده (17316/ 1) .