وأخرج
الإمام أحمد في عن أنس بن مالك قال: كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» [1] .
على العبد أن يتحرى أوقات الإجابة، وأن تجتمع فيه بعض الأمور لإجابة الدعاء كالخشوع والإنكسار وحضور القلب وقت الدعاء، ما شابه ذلك. قال ابن قيم الجوزية: وإذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب وصادف وقتًا من أوقات الإجابة
الستة وهي الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان وبين الأذان والإقامة، وإدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلوة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وصادف خشوعًا في القلب وانكسارًا بين يدي الرب وذلًا له وتضرعًا ورقة واستقبل الداعي القبلة وكان على طهارة ورفع يديه إلى الله تعالى وبدأ يُغْنِ الله والثناء عليه ثم ثنى بالصلوة على محمد عبده ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار ثم دخل على الله وألح عليه في المسئلة وتملقه ودعاه
(1) صحيح البخاري رقم (4522) .