فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 672

رغبة ورهبة

وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد يُغْشِي ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها أو أنها متضمنة للأسم الأعظم فمنها ما في

السنن وفي صحيح بن بن بريدة عن أبيه أن رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول:"اللهم إني الله لا إله إلا أنت"

الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن كفوا

أحد"، فقال:"لقد سأل الله بالأسم الذي إذا سئل به أعطي وإذا دعي به أجاب"، وفي لفظ:"لقد سألت الله باسمه الأعظم"، وفي السنن وصحيح أبي حاتم بن حبان أيضا من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يصلى ثم دعا فقال:"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا يا حي يا قيوم"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى"، وأخرج الحديثين أحمد في مسنده وفى جامع الترمذي من حديث أسماء بنت يزيد يُغْنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت