الرحيم، وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا هو [1] قال
الترمذي هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
[2] وقال ابن قيم الجوزية أيضًا: وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب المجانين في الدعاء عن الحسن، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار يكني أبا مغلق وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره يضرب به في الآفاق، وكان ناسكا ورعا، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح فقال له ضع ما معك فإني قاتلك، قال فما تريد؟
فشأنك والمال، قال: أما المال فلي ولست أريد إلا دمك، قال: أما إذا أبيت فذرني أصلى أربع ركعات، قال: صلي ما بدا لك، فتوضأ ثم صلى أربع ركعات فكان من دعائه في آخر
سجدة أن قال: يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات، فإذا هو بفارس أقبل بيده حربة قد وضعها بين أذني فرسه، فلما بصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ثم من أنت؟ بابي أنت وأمي فقد أغاثني الله بك اليوم، فقال أنا ملك من أهل
السماء الرابعة دعوت فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت
(1) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والبيهقي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (980) .
(2) الجواب الكافي (1/ 5) .