3 ـ أنه دال على قرب صاحبه للقريب، لا، ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بقوله {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} . [1] فلما
استحضر أن الله أقرب إليه من كل
قريب أخفى دعاءه ما أمكنه.
ببذكر فضائل كثيرة وفوائد عظيمة، وأجور لا تعد ولا تحصى عند الله تعالى يوم
القيامة. قال الله تعالى:
(1) سورة مريم آية (3) .
(2) سورة الأحزاب.