قال وهب بن منبه: «من سره أن يستجيب الله دعوته فليطب طعمته» . ومما اقتران الإجابة بالدعاء
قوله صلى الله عليه وسلم: (( أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة". [1] والمعنى ادعوا وثقوا بتحقيق المطلوب فالإجابة"
حاصلة والحاجة مقضية ولكن اختيار الله تعالى لعبده أكرم وأحق وخير من اختياره لنفسه ولذا تتحقق الإجابة على وجوه بينها النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه: 1 - إما أن.
2 -وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. 3 - وإما أن يدخرها له
في الآخرة. وليس أبلغ من هذا البيان بيان. فما أصدق البرهان وما أبلغ البيان. وما يُغْنِ فضل الله تعالى على الإنسان.
(1) أخرجه الترمذي
برقم (3479) ، والحاكم (1/ 294) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (245) ، وصحيح الترغيب.