أيها المسلمون، ليس
شيءٌ أكرَم على الله عز وجل من الدّعاء، وأعجَزُ الناس من عجَز عن الدعاء، ولا يردّ القدرَ إلا الدعاء، فارفَعوا أَكُفَّ الضراعةِ، وادعُوا بصدقٍ ورِقّةٍ وفاقَةٍ لبلادنا وولاة أورنا وبلاد الإسلامِ وأهلِ الإسلام جميعا .. وأكثروا من دعوة ذِي النُّون الَّتِي مَا دَعَا بهَا مكروب إِلَّا فرّج الله كربه لا إله إلا أنت سبحانك إني
كنت من الظالمين. وعن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( دَعْوَةُ ذِي النُّونِ، إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ" {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ ) ). [1] وفي الختام فقد رأينا"
أخوتي الكرام فضل الذكر والدعاء وما فيه من الثواب الجزيل والأجر الله الكريم المنان للذاكرين الله كثيرًا والذاكرات، لذا أوصيك في الختام
(1) قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ.