فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 672

6 -الإشراك بالله في الدعاء، ودعاؤه بأدعية مبتدعة محدثة ليس

لها أصل في الشرع مخالفة للسنة.

فإن الدعاء يحبط الله لا يقبل عملا على غير وفق ما شرعه لعباده، ففي الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". [1] الثامنة: على العبد أَنْ يُفتَتَحَ الدُّعاءُ بحمدِ اللهِ والثَّناءِ عليهِ، والصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ويُخْتَتَمَ بذلك: سمع النبيُّ

صلى الله عليه في صلاته فلم يصلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( عَجِلَ هَذَا ) )، ثم دعاه فقال له: (( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ مَا شَاءَ ) ).

1 ـالطهارة فالدعاء

حال التطهر أكمل حالا من غيره.

2 ـ استقبال القبلة لأنها اشرف الجهات ما لم يكن في حال يقتضي خلاف ذلك كالخطيب ونحوه.

3 ـ رفع اليدين فيستحب الرفع في المواضع التي لم ينقل عن صلى الله عليه وسلم رفع اليدين فيها فالسنة ترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت