فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 672

فالمؤمن كله طيب قلبه، ولسانه، وجسده بما سكن في قلبه من الإيمان، وظهر على لسانه من الذكر، وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة التي هي ثمرة الإيمان وداخلة في اسمه،

وهذه الطيبات كلها يقبلها الله تعالى. ومن أعظم أنواع العبادة الدعاء قال تعالى (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) ). [1] وقال تعالى:

(( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) ). [2] وثبت في السنة، أن النبي صلى الله عليه

وسلم، قال:"الدعاء هو العبادة". [3] فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء ركن العبادة الأعظم

لما فيه من، وحصول التذلل والانكسار بين يديه، وتفويض الأمر إليه في السراء والضراء، وهذه هي الثمرة التي من أجلها

شرعت سائر العبادات والقربات.

1 ـ التمسك بالسنة لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين". [4]

(1) سورة غافر آية (60) .

(2) سورة البقرة آية (186) .

(3) رواه الترمذي.

(4) رواه البخارى في صحيحه، في باب رفع

اليدين برقم (86) ، ومسلم في صحيحه برقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت