وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ
مَا رَزَقْنَاكُمْ )) . [1] ثم ذكر:"الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد"
يديه إلى السماء، يا رب، يارب، ومطعمه حرام،، وملبسه حرام، وغذي، فأنى يستجاب له". [2] وقال تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) . [3] وقد وصف الله سبحانه المؤمنين بالطيب، فقال تعالى: (( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يقولون سلام"
عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون )) . [4]
(1) سورة البقرة آية (172) .
(2) رواه، في باب، ومسلم في صحيحه برقم (1015) .) هذا الحديث في قبول، وأسباب قبول الدعاء وموانعه. في الحديث وصف الله بالطيب والطيب هنا معناه الطاهر والمعنى أنه
تعالى مقدس منزه عن أثر تلك الصفة أنه لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طاهرا
من المفسدات كلها ولا من الأموال إلا ماكان طيبا حلالا فإن الطيب يوصف به الأعمال والأقوال والاعتقادات كقوله تعالى (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ) . $%& (1) سورة ابراهيم آية (24) .
(3) سورة فاطر آية (10) .
(4) (سورة النحل آية(32) .