فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 672

شأنُه في الإسلام عظيمٌ، ومكانتُه فيه ساميةٌ، ومنزلتُه منه عالية، في الدعاء يجد الداعي لروحه غذاء، ولنفسه دواء، يدعم كيانها، ويقوى بنيانها، ويجعلها تتغلب على كل ما يؤثر عليها، فلا يتسرب إليها يأس، ولا يتملكها ضعف، والدعاء،

استعانة من عاجز ضعيف بقوي قادر، واستغاثة ملهوف برب رؤوف، والدُّعاءَ

أكرم شيء على الله، شرعه الله لحصول الخير ودفع الشر، فالدعاءُ سببٌ عظيم للفوز بالخيرات والبركات، وسببٌ لدفع المكروهات والشرورِ والكربات، والدعاءُ من القدَر، ومن الأسبابِ النافعة الجالبة لكلِّ خير، والدافعة لكل شرّ. قال

تعالى: (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) ). [1] وقال

صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة. وعن

أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر، فقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) ). [2]

(1) سورة البقرة آية (186) .

(2) سورة المؤمنون آية (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت