فإن انضاف إلى ذلك استحضار معنى الذكر، وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى ونفي النقائص عنه ازداد كمالا، فإن وقع ذلك في عمل صالح مهما فرض من صلاة، أو جهاد، أو غيرهما ازداد كمالا، فإن صحح التوبة، وأخلص لله تعالى في ذلك، فهو أبلغ الكمال. [1]
أسأل الله العظيم أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعنا به {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} . [2] إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
و كتب / أبو أنس العراقي
ماجد إسلام البنكاني
الجمعة 11/جمادى الأولى/1424 هـ
11/ 7/2003 م
(1) تحفة الأحوذي (9/ 222) .
(2) الشعراء (88 - 89) .