فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 672

فالإتباع من أعظم أسباب قبول الدعاء وإجابته.

2 ـ إطالة السفر وحصول التبذل في اللباس والهيئة لأن ذلك أقرب إلى التذلل والخشوع. وغير ذلك من الأحوال التي ينكسر، وكلما كان العبد أخشع كان دعاؤه أسمع.

3 ـ الإلحاح على الله عز وجل الدعاء

فإن الله يحب من عبده أن يكرر دعائه و يتعلق بجنابه ويظهر الإفتقار إليه.

4 ـ إطابة المطعم والمشرب، فقد روي في معجم الطبراني:"يا سعد أطب مطعمك تجب دعوتك".

5 ـ إخلاص

القصد، وقوة الله، والثقة بموعوده، وحسن الظن به، قال رسول الله:"دعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا"

أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه"."

[1] 6 - المحافظة على الفرائض والمداومة على النوافل قال رسول الله:"تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة". [2] وقال تعالى عن يونس عليه السلام: (( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) ). فلما كان يونس

عليه السلام من الذاكرين لله قبل البلاء ذكره

(1) أخرجه الترمذي برقم (3479) ، والحاكم (1/ 294) ،

وحسنه الألباني في، وصحيح الترغيب.

(2) رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت