فالإتباع من أعظم أسباب قبول الدعاء وإجابته.
2 ـ إطالة السفر وحصول التبذل في اللباس والهيئة لأن ذلك أقرب إلى التذلل والخشوع. وغير ذلك من الأحوال التي ينكسر، وكلما كان العبد أخشع كان دعاؤه أسمع.
3 ـ الإلحاح على الله عز وجل الدعاء
فإن الله يحب من عبده أن يكرر دعائه و يتعلق بجنابه ويظهر الإفتقار إليه.
4 ـ إطابة المطعم والمشرب، فقد روي في معجم الطبراني:"يا سعد أطب مطعمك تجب دعوتك".
5 ـ إخلاص
القصد، وقوة الله، والثقة بموعوده، وحسن الظن به، قال رسول الله:"دعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا"
أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه"."
[1] 6 - المحافظة على الفرائض والمداومة على النوافل قال رسول الله:"تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة". [2] وقال تعالى عن يونس عليه السلام: (( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) ). فلما كان يونس
عليه السلام من الذاكرين لله قبل البلاء ذكره
(1) أخرجه الترمذي برقم (3479) ، والحاكم (1/ 294) ،
وحسنه الألباني في، وصحيح الترغيب.
(2) رواه أحمد.