حَمْدًا لاَ مُنْتَهَى لِحَدِّهِ وَ لا حِسَابَ لِعَدَدِهِ وَ لاَ مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ وَ لا انْقِطَاعَ لاَمَدِهِ، حَمْدًَا يَكُونُ وُصْلَةً إلَى طَاعَتِهِ وَعَفْوِهِ، وَ سَبَبًا إلَى رِضْوَانِهِ وَذَرِيعَةً إلَى مَغْفِرَتِهِ وَ طَرِيقًا إلَى جَنَّتِهِ، وَخَفِيْرًا مِنْ نَقِمَتِهِ، وَ أَمْنًا مِنْ غَضَبِهِ، وَ ظَهِيْرًا عَلَى طَاعَتِهِ، وَ حَاجِزًا عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ عَوْنًا عَلَى تَأدِيَةِ حَقِّهِ وَ وَظائِفِهِ، حَمْدًا
نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَآئِهِ وَنَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَآءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ إنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ. فوائد الإسرار بالدعاء: قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ: 1 ـ أنه أعظم إيمانا، لأن صاحبه يعلم
أن الله يسمع الدعاء الخفي وأبلغ في الإخلاص والخضوع والخشوع. 2 ـ أنه أعظم، لأن الملوك لا، ومن رفع، ولله المثل الأعلى.