فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 672

رجل: يا رسول الله إنك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى قال:"ذلك كفارة لما يكون في المجلس". [1]

قوله: بأخرة هو بالهمز مقصورة مفتوحة وبفتح الخاء ومعناه: في آخر الأمر. اشتمل هذا الدعاء على ثلاثة أمور: الأول: تنزيه عن كل نقص وحمده على كل فعل. الثاني: إثبات الألوهية لله تعالى وحده

لا شريك له وذلك من تمام العبادة لله وتمام المدح له. الثالث: الرجوع والإستغفار والتوبة لمن ملكها وهو الله تعالى. وثمرة هذا المدح والإستغفار والتوبة كفارة لمن قالها. وفي حديث آخر:"أنه إن كان في مجلس خير كان كالطابع له وإن كان في مجلس كان كفارة له". [2]

(1) رواه أبو داود برقم (4759) ، والدارمي

(2658) ، والنسائي في عمل من طرق عن الحجاج بن دينار عن أبي هشام عن أبي العالية عنه به، وهو في صحيح أبي داود برقم (4068) ، والكلم (801) ، والإرواء (340) ،والطحاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت