فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 672

وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ.

10 -ألاَّ يتكلَّفَ السَّجْعَ في الدُّعاءِ. قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} . [1] وقد فُسِّر الاعتداء - في معنى الآية -

بتكلُّف السَّجْع في عبارات الدعاء، أو التفصيل فيه

بتكلُّفٍ، وكذلك فسُرِّ برفع الصوت به.

11 -ألاَّ يستعجل الإجابة: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (( يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ

يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُستَجَبْ لِي )) . [2]

12 -أن يُلِحَّ في الدُّعاءِ، ويكرِّرَه، قالت عائشةُ رضي

الله عنها: (( حَتَّى إِذَا كَاَن ذَاتَ يَوْمٍ،

أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ، دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا ... )) .

13 -الدعاء بصوت خافت دليل الإيمان، وأقرب

إلى الإخلاص. قال تعالى: {وزكريا إذ نادى ربه نداء خفيا} . وقد ثبت في الصحيحين، عن أبي موسى الأشعريِّ رضي

الله عنه، قال:

(1) سورة الأعراف آية (55) .

(2) (1) رواه البخاري في الدعوات (6340) ، ومسلم في الذكر والدعاء (2735) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت