فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 672

فالحمد أعم مطلقا، لانه

يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره. فبينهما عموم وخصوص من وجه،

فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الإحسان، ويتفارقان في صدق الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا،

وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان لأجل الإحسان" [1] :"والفرق بينهما: أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه، وأخص من جهة متعلقاته، والحمد أعم من جهة المتعلقات،

وأخص من جهة الأسباب.

(1) وقال ابن القيم رحمه الله

"مدارج السالكين".$%& (1) (2/ 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت