فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 672

الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ

أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ

، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ: فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ

الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ - أَوْ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ -). رواه البخاري (1120) ومسلم (769) . فتأمل كيف

قدم النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبدأ بالدعاء جملا كثيرة، كلها حمد لله، وثناء عليه، وتمجيد له، واعتراف

بالفقر إليه، وإقرار بألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، ثم بعد ذلك كله

بدأ بالدعاء، وقد كان جملة واحدة فقط، وهي: فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت