فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 672

قال:"وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم فادعوا بدعوى"

الله الذي سَّماكم إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) برقم (6200) ، والطيالسي برقم (1161) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه

الألباني رحمه الله في الترغيب برقم (870 و 3553) ، والسنة

(1036) ، والمشكاة (45 و 3694) ، وصحيح ابن خزيمة (483 و 930) . &%$ جثا: الشيء المجموع. قال ابن الله تعالى: فقد ذكر - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث العظيم الشأن الذي ينبغي لكل مسلم أن يحفظه وأن يتعقله ما ينجي من الشيطان وما يحصل للعبد به الفوز والنجاة في دنياه وأخراه. أ. هـ. وقال رحمه الله تعالى: وقوله - صلى الله عليه وسلم:"وآمركم أن تذكروا الله تعالى فإن مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعًا حتى إذا أتى إلى حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله"، فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة أن لا يفتر الله تعالى وأن لا يزال لهجًا بذكره فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة فهو يرصده فإذا غفل وثب عليه وافترسه وإذا ذكر الله تعالى خنس أي: كف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت