2 ـ أنه يدفع
العذاب قبل
نزوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} . [1] . 3 ـ أنه سبب لتفريج الهموم وجلب الأرزاق ونزول الغيث. 4 ـ المحافظة على سلامة القلب من آثار الذنوب قال سبحانه وتعالى عن نبيه نوح: - صلى الله عليه وسلم - { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}
[2] . قال القرطبي: فيه ثلاث مسائل: الأولى: قوله تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} أي سلوه المغفرة من ذنوبكم السالفة بإخلاص الإيمان. {إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} وهذا منه ترغيب في التوبة. وقد روى حُذَيفة بن اليمان: عن الله عليه وسلم - أنه قال: «الاستغفار ممحاة للذنوب» . وقال الفُضيل: يقول العبد أستغفر الله، وتفسيرها أقِلْنِي.
(1) سورة الأنفال الآية (33) .
(2) سورة نوح.