فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 672

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم وأتوب إليه غُفرت ذنوبه من الزحف". [1] في من الفوائد: تعظيم الإستغفار، وأنه يُكفر الكبائر، وفيه: فضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من عبدٍ يذنب ذنبًا فيُحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم الله إلا غفر له" [2] . وعن ابن عباس رضي الله عنهما الله عليه وسلم:"من لزم الاستغفار الله له من كل هَمّ فرجًا ومن ضيقٍ مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب" [3] . ويذكر عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله" [4] في الصحيحين:"أنها كنز من كنوز الجنة". [5] . وفي الترمذي:"أنها باب من أبواب الجنة" [6] . قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: هذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعًا على إذهاب داء الهم والغم والحزن فهو داء قد استحكم وتمكنت أسبابه ويحتاج إلى استفراغ كلي. الأول: توحيد الربوبية. الثاني: توحيد الإلوهية. الثالث: التوحيد العلمي الإعتقادي. الرابع: تنزيه الربُّ تبارك وتعالى عن أن يظلم عبده أو

يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك. الخامس: اعتراف العبد بأنه هو الظالم. السادس: التوسل إلى الرب تعالى بأحب الأشياء وهو أسماؤه وصفاته ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات الحيُّ القيوم. السابع: الإستعانة به وحده.

(1) صحيح أبي داود (1343) .

(2) صحيح الجامع رقم (5738) .

(3) (كتاب الصلاة برقم(1518) ، وابن في الأدب برقم (3819) وأحمد في مسنده

(2234/ 1) والطبراني في الدعاء (1774) والنسائي (456) في (عمل اليوم والليلة) والحاكم (4/ 262) ، والبيهقي (3/ 351) ، وابن في (عمل اليوم والليلة) برقم (364) والمزي في تهذيب الكمال (5/ 107) ط دار الفكر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (5829) .

(4) ذكره البيهقي في الطب النبوي (ص 24) ، والكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (7/ 179) ، السلسلة الصحيحة رقم (199) ، التوسل (ص 133) ، المشكاة (2452) .

(5) أخرجه البخاري في الدعوات برقم (3592) ، ومسلم في الذكر والدعاء برقم (2704) .

(6) في الدعوات برقم (3592) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت