فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 672

قال الله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي

يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا. [1] هذه الآية شَرَّفَ الله سبحانه وتعالى بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - في حياته وموته وذكر منزلته منه وطهر بها سوء فعل من استصحب في جهته فكرة سوء. فيستحب أن يكررر الكاتب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما كتبه ويكتبها كاملة ولا

يقتصرها كما يفعل البعض فيكتبها هكذا (صلعم) أو يكتبها (ص) . ويستحب إذا صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجمع بين الصلاة والتسليم ولا يقتصر على أحدهما وهذا ظاهر في الآية. وذكر ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: في كتابه العظيم (جلاء الأفهام) تسعًا وتسعين فائدة يحصل عليها المصلي على النبي

-صلى الله عليه وسلم - منها: يصلي الله عليه بكل صلاة عشر صلوات وترفع له عشر درجات ويكتب له عشر حسنات وتمحى عنه عشر سيئات ويرجى إجابة دعائه إذا بدأه بحمد الله ثم - صلى الله عليه وسلم -

بعدها وختم دعاءه بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وسبب لنيل شفاعته - صلى الله عليه وسلم - وسبب لغفران

(1) سورة الأحزاب الآية (56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت