من حديث أنس رضي الله عنه بزيادة"... فمن صلى عليَّ صلاة صلى الله [1] . قال ابن القيم الجوزية رحمه"
الله تعالى: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد الأنام ويوم الجمعة سيد الأيام فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره مع حكمة أخرى وهي أن كل في الدنيا والآخرة فأما نالته على يده فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة فأعظم كرامة تحصل لهم فإنما تحصل يوم الجمعة فإن فيه بعثهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة وهو يوم المزيد له إذا دخلوا الجنة وهو يوم عيد لهم في الدنيا ويوم فيه يسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم ولا يرد سائلهم وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده - صلى الله عليه وسلم - فمن
شكره وحمده وأداء القليل من حقه - صلى الله عليه وسلم - أن نكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته. أ هـ. [2] قال أنس بن مالك قال أبو: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم يوما يعرفون
البشر في وجهه فقالوا: إنا نعرف الآن في وجهك الله! قال:"أجل أتاني الآن آت من ربي"
(1) سبق تخريجه.
(2) زاد المعاد (1/ 283) .