وفي رواية عنه،"إن أناسا من أمتي يأتون"
بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله و ماله". [1] إن أناسًا من أمتي أمة الإجابة يأتون بعدي أي بعد موتي يود أي يحب ويتمنى أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله هذا من معجزاته إذ هو إخبار عن غيب وقع وقد وجد"
في كل عصر من يود ذلك ممن لا يحصى حتى قال بعض الأكابر: لو حجب عني رسو اللّه - صلى الله عليه وسلم - طرفة عين ما عشت ذلك اليوم. وفي رواية عنه:"لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه زلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة،"
ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، وليأتين على أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله". [2] قال النووي: ومقصود الحديث حثهم على ملازمة مجلسه الكريم ومشاهدته حضرًا وسفرًا"
للتأدب بآدابه وتعلم الشرائع وحفظها ليبلغوها، وإعلامهم أنهم سيندمون على ما فرطوا فيه
(1) رواه الحاكم عن أبي هريرة، صحيح الجامع حديث رقم (2008) .
(2) رواه البخاري برقم (3511) ، باب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الْإِسْلَام، ورواه مسلم برقم (6082) ، باب فضل النظر إليه صلى الله عليه وسلم وتمنيه.