قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) } . [1]
وقال تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) } . [2]
وعن عبد الله بن بسر، قال: جاء اعرابي، فقال: يا رسول الله! كثُرت عليَّ خلال الإسلام وشرائعه، فأخبرني بأمر جامع يكفيني، قال:"عليك بذكر الله تعالى،"قال: ويكفيني يا رسول الله! قال:"نعم ويفضل عنك". [3]
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله تعالى على كل أحيانه. [4]
(1) سورة الأحزاب.
(2) سورة الأحزاب.
(3) أخرجه الترمذي (3435 تحفة) ، وابن ماجة (2793) ، والحاكم (1/ 495) ، وابن حبان (717 موارد) ، وهو صحيح، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1491) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب الأذان تعليقا (634) ومسلم في كتاب الحيض برقم (824) .