فمنك وحدك لا شريك لك، لك الحمد
والشكر فقد أدى شكر يومه ومن قال مثل ذلك حين يُمسي فقد أدى)
أخرجه أبو داود في الأدب برقم (5073) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) برقم (7) . وابن حبان (861/ 1) والبغوي في شرح السنة رقم (1328) من طرق عن عبد الله بن عنبسة، الكلم (26) لِلَّهِ (2407) . &%$."اللهم إني أسألك العفوة والعافية في دنياي وديني وأهلي ومالي، اللهم من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي". [1] "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين". [2] وعن أنس - رضي الله عنه -،"كان إذا كربه أمر قال: يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث". [3] قال المناوي: في تأثير هذا الدعاء في دفع هذا الهم والغم مناسبة بديعة فإن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات
الكمال مستلزمة لها وصفة القيمومية متضمنة لجميع صفات الأفعال، ولهذا قيل إن اسمه الأعظم هو الحي القيوم والحياة التامة تضاد جميع الآلام
(1) (قال السيوطي: رواه البزار عن ابن عباس، وأبو داود وابن ماجه وكذا الحاكم وصححه من حديث
ابن عمر
وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1274) .
(2) رواه النسائي والحاكم عن أنس. وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (5820) .
(3) رواه الترمذي، صحيح الجامع انظر حديث رقم (4777) .