وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم:"ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات إلا)"
أخرجه أحمد في مسنده (446 - 4747 - 528/ 1) ، والطيالسي (79) ، والبخاري في الأدب المفرد (660) ، والترمذي في الدعوات (3388) ، وابن ماجه في الدعاء (3869) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) (346) ، والحاكم (1/ 514) وصححه. &%$ يتحصن في حياته على اسمه وبسم الله يحتمة به العبد من كل سوء من معنى أو عين أو دابة أو جني أو شيطان لأنه السميع لأحوالهم العليم بها في سائر
أزمنتها فلا يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى.
والإتيان بهذا الذكر يوقي بقدر الله جميع البأس والضر.
وجاء في نهاية الحديث:"وكان أبان قد أصابه طرف فالج فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: مالك تنظر إلي؟! فوالله ما كذبت على عثمان ولا كذب عثمان على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن اليوم الذي أصابني"
فيه ما أصابني غضبت فنسيت أن أقولها).