وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه
قال في دبر صلاةِ الصبح وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كُتِبَ له عشر حسنات ومحي عنه عشر سئيات ورُفعَ له عشر درجات وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحُرِسَ من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه اليوم إلا الشرك بالله تعالى". [1] وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حَسَنًا". [2] "
"حَسَنًا"بفتح السين وبالتنوين أي طلوعًا حسنًا أي: مرتفعة. وعن عمارة بن شبيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت
وهو على كل شيء قدير (عشر مرات) على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسنات موجبات ومحا عنه
عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقباتٍ مؤمناتٍ". [3] "
(1) تمام المنة (ص 922) .
(2) رواه مسلم في كتاب
(3) رواه النسائي والترمذي وقال: حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، لا نعرف لعمارة سماعًا من النبي - صلى الله عليه وسلم -،وحسنه الألباني في الترغيب برقم (469) .