حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على الذكر حال سماع المؤذن والترديد معه لما في ذلك من الأجر العظيم والثواب الجزيل. فإذا الله اكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن قال: أشهد أن محمدًا رسول الله قال: أشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال: حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا
الله من قلبه دخل الجنة". [1] وقال قال حين يسمعُ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُهُ ورسولهُ، رضيت بالله ربًا، وبمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، وبالإسلام دينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ" [2] . ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد رواه مسلم برقم (384) . &%$. من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة".$%& رواه البخاري في كتاب الأذان (614) عن جابر بن عبد الله)"
(1) رواه مسلم في كتاب الصلاة برقم (848) ، وأبو داود في الصلاة برقم (527) .
(2) رواه مسلم في الصلاة برقم (849) .