فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 672

ثم يستفتح فيقول:"اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين"

المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى

الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد". [1] أو"سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك أسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك". أو يقول: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، و بذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك،"

أنت ربي وأنا عبدك ... [2] ثم يقول بعد رفعه من الركوع:"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد". [3] وقول:"اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا"

(1) رواه البخاري برقم (711) ، باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم برقم (598) ، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة.

(2) رواه مسلم برقم (771) .

(3) رواه مسلم برقم (601) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت