فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 672

ويقرأ التشهد

الأول وهو:"التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا"

وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن$%& )) ـ عن ابن مسعود - رضي الله عنهم -

:"علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد كفي بين من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة"

الله وبركاته ... الحديث. متفق عليه جاءت زيادة: وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام على النبي. قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في إرواء الغليل (2/ 26) : فائدة: قال الحافظ في (11/ 48) : هذه الزيادة ظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي، بكاف الخطاب في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات النبي

-صلى الله

عليه وسلم - تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة فصاروا يقولون"السلام"

على النبي" وقال رحمه الله تعالى: ويصلي على النبي - صلى الله، ويقول: اللهم صل على محمد، وعلى، كما صليت على، إنك حميد مجيد، اللهم بارك، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل، إنك حميد مجيد. صفة الصلاة. تنبيه: دل حديث عائشة عند أبي عوانة على"

مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأول. (2/ 35) ، وهذه فائدة عزيزة لا تكاد تراها في كتاب فعضّ عليها بالنواجذ. اهـ. إرواء الغليل) الصلاة الإبراهيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت