إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار. وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء كُفِرَ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا
يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [الزمر:9] . أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟! إخواني: أين رجال الليل؟ أين ابن أدهم والفضيل
ذهب الأبطال وبقي كل بطال!! يا رجال الليل جدوا *** ربّ داع لا يُردُ قيام الليل في السنة