فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 672

• صلاة الجمعة كان ? يقرأ في الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ} وفي الثانية {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} . (

[1] وأحيانًا يقرأ في الأولى بسورة (الْجُمُعَةِ) وفي الثانية {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} وتارة يقرأ بدلها {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} . [2] صلاة العيدين كان في الأولى {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثانية {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} . [3] وأحيانًا يقرأ فيهما بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} و

اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ. [4]

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أوى إلى فراشه طاهرًا وذكر الله عز وجل حتى يدركه النعاس لم الليل يسأل الله"

عز وجل فيها خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه" [5] . وعن عائشة رضي الله عنها، أن"

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده". وفي رواية لهما:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فقرأ فيها: {قل هو الله أحد} و {قل أعوذ برب الفلق} و {قل أعوذ برب الناس} ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقيل

من جسده فعل ذلك

ثلاث مرات" [6] . قال ابن قيم الجوزية: والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح والسلاح كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به والساعد ساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكاية في العدو ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح أو الداعى لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء أو كان ثم مانع من الاجابة لم يحصل الأثر. اهـ. [7] "

(1) رواه مسلم.

(2) رواه مسلم.

(3) رواه مسلم.

(4) رواه مسلم.

(5) صحيح الكلم الطيب (ص 43) .

(6) متفق عليه.

(7) الجواب الكافي (1/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت