الدعوة الثالثة «سؤال الله العفاف» أي: الكف عن المعاصي والقبائح. الدعوة الرابعة «سؤال الله الغنى» أي: غنى عن الحاجة إلى الخلائق. اللهم إني أعوذ بك من
العجز والكسل، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من
علمٍ لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها».
رواه مسلم. &%$ وسمع - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يقول في تشهده: اللهم إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن تغفر لي ذنوبي
إنك أنت الغفور الرحيم»، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: قد غفر له، قد غفر له.». [1] «اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر،
وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر». [2] جاء أعرابي إلى رسول الله الله عليه وسلم - فقال: علمني كلاما أقوله: قال «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله
(1) رواه أبو داود.
(2) رواه البخاري.