فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 672

"الله أكبر [ثلاثًا] ذو الملكوت والجبروت [1] والكبرياء والعظمة"صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/ 166) "كان يكبر عشرًا ويحمد عشرًا"

ويسبح عشرًا ويهلل عشرًا ويستغفر عشرًا ويقول: اللَّهُمَّ اغفر لي واهدني وارزقني [وعافني] عشرًا ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرًا". رواه أحمد وابن شيبة وصححه الألباني (صفة صلاة النبي) "كان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا

قَامَ إلى الصَّلاة في جَوفِ اللَّيْل:"اللَّهُمَّ لك الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السمواتِ والأرض [2] ، ولك الحمد أنت [3] "

السموات والأرض ولك الحمدُ أنت ربُّ

السموات والأرض ومن فيهنَّ أنت الحقُّ، ووعدك الحَقُّ، وقولُك الحقُّ، ولقاؤكَ حق،

والجنَّةُ حق، والنَّارُ حق، والسَّاعةُ حق، اللَّهُمَّ لك أسلمتُ وَبِكَ آمنتُ، وعَليْك توكَّلْتُ، وإليكَ أنَبْتُ [4] ، وَبِكَ خاصَمتُ [5] ، وإليكَ حاكمتُ [6] ، فاغفر لي ما قدَّمْتُ وأخَّرْتُ وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إلهَ.

(1) أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منهما غايته.

(2) أي منورها وبك من فيها.

(3) قيام هو القائم على كل شيء ومعناه

(4) أنبت: أي أطعت ورجعت إلى عبادتك أي أقبلتُ عليها.

(5) خاصمت: أي بما أعطيتني من البراهين والفقه خاصمت من عاند فيك وكفر بك وقمعته بالحجة.

(6) حاكمت أي كل من جحد الحق حاكمته إليك وجعلتك الحكم بيني وبينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت