متفق عليه (اللَّهُمَّ إني
أعوذُ بِكَ من الجُبْنِ، وأعُوذُ بِكَ أن أُردُّ إلى أرذلِ العُمُر، وأعُوذُ بِكَ من فتنة الدُنيا [1] وأعُوذُ بِكَ من عذاب القبر". (رواه البخاري 4/ 80) "لا إله إلاَّ الله وحدَهُ لا شريك لَهُ لهُ المُلْك ولهُ الحمدُ وهو على ولا قُوَّة إلا بالله، لا إِلَهَ إلاَّ الله، ولا نَعْبُدُ إلاَّ إيَّاهُ، لَهُ النعمة وله الفضلُ، ولهُ الثَّناء الحسنُ، لا إله إلاَّ الله
مُخلِصِين له الدين ولو كره الكافرون". (رواه مسلم 1/ 415) "من سبح [2] الله في دُبُرِ كُل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وحمد [3]
الله ثلاثًا وثلاثين وكَبَّر [4] الله ثلاثًا وثلاثين. فتلك تِسعَةٌ وتِسْعُون وقال تمام المائة لا إلهَ إلا
الله وحدهُ لا شريك لَهُ لهُ الملك وله الحمْدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرُ""
غُفِرَتْ خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
(رواه مسلم 1/ 418)
(1) فتنة الدنيا: هو أن يبيع الآخرة بما في الدنيا من حال ومال.
(2) ... أي قال سبحان الله.
(4) أي قال الله أكبر