بالرفع إن كان معلقًا،
وبالصبر إن كان محكمًا؛ فيسهل عليه تحمل ما نزل به فيُصَبِّره عليه أو يُرضيه به، حتى لا يكون في نزوله متمنيًا خلاف ما كان، بل يتلذذ بالبلاء كما يتلذذ أهل الدنيا بالنعماء، (( ومما لم ينزل ) )أي: بأن يصرفه عنه ويدفعه منه، أو يمدّه قبل النزول بتأييد من يخف معه أعباء ذلك إذا نزل به، (( فعليكم عباد الله بالدعاء ) )أي: إذا كان هذا شأن الدعاء فالزموا يا عباد الله الدعاء". [1] 17 - أنه سبب لدفع العذاب، ومانع من موانع العقاب، قال الله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"
ابن تيمية رحمه الله:"من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم الشدة والضر"
وما يلجئهم إلى توحيده، فيدعونه مخلصين له الدين، ويرجونه لا يرجون أحدا
(1) (1) تحفة الأحوذي (9/ 374) .
(2) سورة الأنفال آية (33) .
(3) (1) مجموع الفتاوى (10/ 330) .