وثبت عن عمرو بن العاص _رضي الله عنه_ أنه أوصى أن يقفوا عند قبره قدر
أن ينحر جزور ويقسم لحمها, قال: (أستأنس بكم وأنظر كيف أراجع رسل ربي) . [1]
أما التلقين المعروف اليوم فلا يصح, لأن الحديث الوارد فيه غير صحيح. ويجوز رفع
اليدين للميت عند القبور, قال الشيخ الألباني: لكن لا يستقبل القبور حين الدعاء لها, بل الكعبة.
بعض الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة 1 - (( اللهم اغفر له وارحمه, وعافه واعف عنه, وأكرم
نزله ووسع مدخله, واغسله بالماء والثلج والبرد, ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس, وأبدله دارًا
خيرًا من داره, وأهلًا خيرًا من أهله, وزوجًا خيرًا من زوجه, وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار )) . [2] 2 - (( اللهم اغفر لحيّنا وميّتنا, وشاهدنا وغائبنا, وصغيرنا وكبيرنا,
وذكرنا وأنثانا, اللهم على الإسلام
(1) رواه مسلم (121) .
(2) رواه مسلم (963) , والنسائي (1/ 51) , وابن ماجة (1498) .