قال يا أم سلمة أنه ليس من آدمى إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله ما شاء منها
أقام وما شاء أزاغ. [1] وعن أَبي موسى، عن النَّبيِّ - عليه وسلم
-: أنَّه:
(( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وإسرافِي
في أمْرِي، وَمَا
أنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي
؛ وَخَطَئِي وَعَمْدِي؛ وَكُلُّ
ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ
وَمَا أعْلَنْتُ، وَمَا أنتَ أعْلَمُ بِهِ
مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأنْتَ المُؤَخِّرُ، وأنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) [2] وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها: أنَّ النبيَّ- صلى الله عليه وسلم - كَانَ في دُعَائِهِ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ومنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ. $%&(1) رواه) وكان يقول:"اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّه وَجِلَّه، وَأَوَّلَه وَآخِرَهُ، وَعَلانِيَتَهُ وَسِرَهُ". وكان يقول:"اللهُمَّ اغْفِر لِي خَطِيئَتي"
وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي في أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلي، وَخَطَئِي وَعَمدِي، وَكلُّ ذلِكَ عنْدِي، اللهُمَّ اغْفِر لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا
(1) أخرجه ابن أبى شيبة (6/ 25، رقم 29197) .
(2) متفق عليه.