فيؤخذ من
هذا استحباب الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، ومدارسته في رمضان. ويؤخذ منه
استحباب ختمه كذلك، لأن جبريل عليه السلام كان
يعرض القرآن كاملًا على النبي صلى الله عليه وسلم. [1] . وكل من الحفظ والمراجعة هو قراءة وزيادة، لأنه لن يحفظ أو يراجع إلا بعد تكرار قراءة الآية عدة مرات، وله بكل حرف عشر
حسنات. وعلى
هذا يكون اهتمامه.
وقد دلّت:
(1) انظر:"فتاوى الشيخ ابن باز" (11/ 331) .