فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 672

اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني. [1] وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات: 1 - أن يكون الدعاء

أقوى من البلاء فيدفعه. 2 - أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد، ولكن يخففه وإن كان ضعيفًا. 3 - أن يتقاوما ويمنع كل

واحد منهما صاحبه. [2]

ولهذا شُرعت صلاة الاستخارة والدعاء فيها، بأن

العبد يسأل ربه -عز وجل -في أي أمر يُقدم عليه، بأن كان هذا الأمر خير له في دينه، ومعاشه، و عاقبة أمره، أن ييسره له، وإن كان هذا الأمر نقيض ذلك، أن يصرفه عنه. وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ، كَمَا يُعَلِّمُنَا، يَقُولُ:"إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ، وَأَسْتَعِينُكَ"

(1) رواه مسلم.

(2) الجواب الكافي"لابن القيم. ط. دار الريان للتراث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت