بلفظ:"أبى الله أن يصح إلا كتابه. وقد أورده علي القاري في الموضوعات. وإني متراجع عما يصدر مني من خطأ في أي موضع مما كتبت وأستغفر الله منه، تأسيًا بقول بعض سلفنا الصالح:"إذا صح الحديث فهو مذهبي"، وأستغفر الله ذا الكمال من خطئي، وما زل به قلمي، ودينُ الله بريء منه، وأنا تائب"
عنه، والله
خيرُ مأمول ألا يضيع سعينا، ولا يخيب رجاءنا، وهو حسبنا ونعم الوكيل. علمًا أني اتكأت في كل ما كتبت في كتبي على
نقولات من كتب أهل العلم، وأشرت في غالبها إلى قائليها، وقسم منها لم أعزها لمن قالها؛ إما بسبب أني لم أتمكن من معرفة القائل، أو تقصيرًا مني، وأسأل الله أن يجزل المثوبة لكل من أخذت منه وأن يجعله في ميزان حسناتهم، وأستغفر الله وأتوب إليه إنه تواب رحيم. اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، ورحمتك التي وسعت كل شيء، أسألك بأنك أنت الله رب العالمين، البر الرحيم الغفور الودود،
ذو العرش عن