حَيِيٌّ
كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ، فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا )) . [1] وعن عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا، مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ) ). [2] والدعاء عبادة من أجل العبادات وأعظم الطاعات وأنفع عن النُّعْمانِ بْنِ بشيرٍ رضِي اللَّه عنْهُما، عَنِ النَّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ:"الدُّعاءُ هوَ العِبَادةُ". [3] وللدعاء آداب وشروط، يحسن بالمرء مراعاتها والاهتمام بها، لنيل المطلوب، والتقرب إلى المعبود، والحصول على الأجور، والدخول إلى جنة الخلود. - - -
(1) أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، وابن
ماجه، والحاكم وصححه، والبيهقي في الأسماء والصفات.
(2) رواه الترمذي، وقال: وهذا
حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العابد الشامي.
(3) (1) رواه أَبُو داود
والترمذي وقالا حديث حسن صحيح.