رفع يديه فقال: (اللهم أغفر لعبيد ابي عامر .. ) . [1] 3 - استقبال القبلة، فعن ابن الله عنه قال: (( استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة فدعا على نفر
من قريش )) . [2] . وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: (( خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المصلى يستسقي، فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة، وقلب رداءه ) ). [3] 4 - اختيار أحسن الألفاظ وأنبلها وأجمعها للمعاني وأبينها، ولا أحسن مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة، فإن الأدعية القرآنية والأدعية النبوية أولى ما يدعى به بعد تفهمها وتدبرها؛ لأنها أكثر بركة، ولأنها جامعة للخير في أشرف الألفاظ وأفضل العبارات وألطفها،
ولأن الغلط يعرض كثيرا في الأدعية التي يختارها الناس، لاختلاف معارفهم، وتباين مذاهبهم في الاعتقاد والانتحال. قال الطبراني مبينا سبب تأليفه كتاب الدعاء:"هذا الكتاب ألفته جامعا لأدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حداني على ذلك أني رأيت كثيرا من الناس قد تمسكوا بأدعية سجع، وأدعية وضعت على عدد الأيام مما ألفها الوراقون، لا تروى عن رسول"
(1) رواه البخاري ومسلم. والحديث طويل.
(2) أخرجه البخاري في المغازي (3960) .
(3) أخرجه البخاري (6343) ، ومسلم (894) .